الفيض الكاشاني

46

التفسير الأصفى

أشد قسوة من الحجارة " . كذا ورد ( 1 ) . ( وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء ) قال : " وهو ما يقطر منه الماء دون الأنهار " ( 2 ) . ( وإن منها لما يهبط من خشية الله ) قال : " إذا أقسم عليها باسم الله وبأسماء أوليائه " ( 3 ) . ( وما الله بغافل عما تعملون ) . ( أفتطمعون ) قال : " يا محمد أنت وأصحابك " ( 4 ) . ( أن يؤمنوا لكم ) قال : " هؤلاء اليهود ، يصدقوكم بقلوبهم " ( 5 ) . ( وقد كان فريق منهم ) : طائفة من أسلافهم ( يسمعون كلم الله ) قال : " في أصل جبل طور سيناء " ( 6 ) . ( ثم يحرفونه ) قال : " عما سمعوه ، إذا أدوه إلى من وراءهم " ( 7 ) . ( من بعد ما عقلوه ) : فهموه بعقولهم ( وهم يعلمون ) قال : " أنهم في تقولهم كاذبون " ( 8 ) . قيل : يعني : أن أحبارهم ومقدميهم كانوا كذلك ، فما طمعكم بسفلتهم وجهالهم ( 9 ) ؟ ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ) قال : " من دلائل نبوة محمد وإمامة علي " ( 10 ) . ( وليحاجوكم به عند ربكم ) قال : " بأنكم قد علمتم هذا وشاهدتموه ، فلم لم تؤمنوا ( 11 ) به ولم تطيعوه ؟ " ( 12 ) . ( أفلا تعقلون ) قال : " إن الذي تخبرونهم به ، حجة عليكم عند ربكم " ( 13 ) . ( أولا يعلمون ) قال : " هؤلاء القائلون لاخوانهم : " أتحدثونهم " ( 14 ) . ( أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ) .

--> 1 - تفسير الإمام عليه السلام : 284 . 2 - تفسير الإمام عليه السلام : 284 . 3 - المصدر 284 . 4 - المصدر : 291 . 5 - المصدر : 291 . 6 - المصدر : 292 . 7 - المصدر : 292 . 8 - المصدر : 292 . 9 - البيضاوي 1 : 164 . 10 - تفسير الإمام عليه السلام : 298 . 11 - في المصدر : " فلم تؤمنوا به ولم تطيعوه " . 12 - تفسير الإمام عليه السلام : 298 . 13 - تفسير الإمام عليه السلام : 298 . 14 - تفسير الإمام عليه السلام : 298 .