الفيض الكاشاني

163

التفسير الأصفى

سخط الله ، ومن دخله من الوحش أو الطير كان آمنا من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم " ( 1 ) . وفي رواية : " من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف به ، خرج من ذنوبه وكفي ( 2 ) هم الدنيا والآخرة " ( 3 ) . ( ولله على الناس حج البيت ) قال : " يعني به الحج والعمرة جميعا ، لأنهما مفروضان " ( 4 ) . ( من استطاع إليه سبيلا ) قال : " يعني أن يكون له ما يحج " ( 5 ) . وفي رواية : " من كان صحيحا في بدنه ، مخلى سربه ، له زاد وراحلة فهو ممن يستطيع الحج " ( 6 ) . وفي أخرى : " السعة في المال ، يحج ببعض ويبقي بعضا يقوت به عياله " ( 7 ) . ( ومن كفر فإن الله غنى عن العلمين ) قال : " يعني من ترك " ( 8 ) . وفي رواية : " هو كفر النعم " ( 9 ) . وفي أخرى : " تارك الحج وهو مستطيع كافر " ( 10 ) . وفي أخرى : " من مات ولم يحج حجة الاسلام لم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لا يطيق فيه الحج أو سلطان يمنعه ، فليمت يهوديا أو نصرانيا " ( 11 ) . ( قل يأهل الكتب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون ) . ( قل يأهل الكتب لم تصدون عن سبيل الله ) : دينه الحق المأمور بسلوكه ( من

--> 1 - الكافي 4 : 226 ، الحديث : 1 ، والعياشي 1 : 189 ، الحديث : 101 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 2 - في " ج " : " كفي به " . 3 - العياشي 1 : 190 ، الحديث : 107 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وفيه : " كما هو عارف له . . . " . 4 - الكافي 4 : 264 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 5 - المصدر : 266 ، الحديث : 1 ، والتوحيد " للصدوق " : 350 ، الباب : 56 ، الحديث : 10 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 6 - العياشي 1 : 192 ، الحديث : 111 ، وفيه : " فهو مستطيع للحج " ، والكافي 4 : 267 ، الحديث : 2 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 7 - العياشي 1 : 192 ، الحديث : 113 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 8 - التهذيب 5 : 18 ، الحديث : 52 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 9 - العياشي 1 : 193 ، الحديث : 115 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 10 - من لا يحضره الفقيه 4 : 266 ، ذيل الحديث : 4 ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . 11 - الكافي 4 : 268 ، الحديث : 1 ، والتهذيب 5 : 17 ، الحديث : 49 ، و 462 ، الحديث : 1610 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .