الفيض الكاشاني

136

التفسير الأصفى

ورد : " إن هذه الآية مشافهة الله لنبيه في ليلة المعراج . قال صلى الله عليه وآله وسلم : فقلت أنا مجيبا عني وعن أمتي : " والمؤمنون " إلى قوله : " وإليك المصير " . فقال الله : " لا يكلف الله . . . إلى قوله : " ما اكتسبت " . فقلت : " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " فقال الله : لا أؤاخذك . فقلت : " ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا " فقال الله : لا أحملك . فقلت : " ربنا ولا تحملنا " إلى آخر السورة . فقال الله : قد أعطيتك ذلك لك ولامتك . قال الصادق عليه السلام : ما وفد إلى الله تعالى أحد أكرم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين سأل لامته هذه الخصال " ( 1 ) .

--> 1 - راجع : القمي 1 : 95 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .