أحمد بن محمد الخفاجي

86

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

وهو مسطور في ) ديوانه ( وقد تابَعَه عليه كثيرٌ من الشعراء وتطفَّل عليهم العماد ، لكنه طُفَيْليٌّ ، وقد حذا حَذْوَه في قوله : إذا كتبَ الشَّبابُ سُطورَ مِسْكٍ . . . وأترَبهُنّ كافورُ المَشِيِبِ فيا أسَفي وما أسفي وحُزْني . . . سِوَى طَيِّ الصَّحيفةِ عن قريبِ على ذكر التَّتْريب ، فما أحسن قول الطُّغْرائِيّ في وصف كَتِيبة من قصيدة له : عليها سُطورُ الضَّرْب تُعْجِمُها القنا . . . صحائفُ يغْشاها من النَّقْعِ تَتْرِيبُ تُرْدِى الكتائبَ كُتْبُه فإذا غَدَتْ . . . لم تَدْرِ أنْفَذ أسْطُرً أم عَسْكَرَا لم يُحسِن الإتْرابَ فوق سُطورِها . . . إلا لأن الجيْش يَعْقِد عِثْيراً ومن إنشاء ابن الأثِير : صَدَر هذا الكتاب والفتْحُ غضٌّ طَرِيّ لم تَنصُلَ حُمرةُ يومِه ، ولا أُغمِدتْ سيوف قومِه ، فسطورُه تُتْرَب بمُثارِ عَجاجِه ، مُمثَّلة بخطِّ ضَربِه ، وإعجام زُجاجِه . وقلتُ مع زيادة حسن التعليل :