أحمد بن محمد الخفاجي

80

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

كالصَّبِّ لولا دمعُهُ . . . يهْمِى لأحرقَه وَقودُهْ يُخفِي الهوى وعيونهُ . . . بغرامِه الُمْضْنَي شُهودُهْ بشهادةٍ ليست ترَدُّ . . . فليس ينفعُه جُحُودهْ فسقَى رِياضَ الحُسنِ من . . . دمْعِي حَيّا يَهْمِي مَدِيُدُه زمنٌ بجِيِد اللهوِ قد . . . نُظِمَتْ على نَسَقٍ عقودُهْ إذ دَوْحُ أُنْسِى يانِعٌ . . . بكئوسِنا انفتحَتْ وُرودُهْ والكاسُ نَجمٌ لاح في . . . فَلَكِ المسرَّةِ لي سُعودُهْ يصفُو فيحْكِي ذِكْرَ مَن . . . قد زيَّن الدُّنيا وُجودُهْ ذاك ابنُ قاسمٍ الذي . . . ما زال في تعَبٍ حَسُودُهْ رُقِمَتْ به حُلَلُ العُلا . . . وزهَت بطلْعتِه بُرودُهْ ما زال يُسْقَى من مِياهِ . . . الفضلِ حتَّى اخْضرَّ عودُهْ فيكاد يُورِق بالسَّعا . . . دةِ مُثِمراً منها وفودُهْ قد كان دَهْرِي عاطلاً . . . حتى تحلَّى منه جِيدُهْ مَجْدٌ طَريفٌ يُغْرِق الْ . . . أفكارَ إذ يبدُو تَلِيِدُهْ يا مالكاً رِقَّ الْقُلو . . . بِ فكلُّها حُباَّ عَبِيدُهْ بل جَنَّةٌ فيها بطِ . . . يبِ ثنائِنا أبدَا خلودُهْ في الشِّعر ليس ببالغٍ . . . أدْنى بَديِهِته وَلِيدُهْ قد كان فِكْري صائماً . . . حتى طلَعْتَ وأنت عِيدُهْ