أحمد بن محمد الخفاجي

64

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

مولاي لي حقٌّ علْي . . . ك فجُدْ به من غْيرِ لَيِّ بولاءِ حَيْدَرةَ الوَصِي . . . أخي النبيِّ الهاشِمِيِّ لا تُهْمِلن مِن أخْذِ ثا . . . رِي من كَفورٍ بالنَّبيِّ وابْعثْ إليه مَقانِباً . . . فيها الكمِيُّ على الكميِّ لو حاربَتْ جُنْدَ القضَا . . . ءِ ثنَتْ سُراهُ عن مُضِيّ جرَّافَةٌ لم تُبْقِ في . . . أَطْلالِه غيرَ النُّؤِىِّ وأُشَيْعِثٍ ينْعِي الدِّيا . . . رَ مع ابن دَايَةَ في النَّعيِّ قلتُ : هذا بُردْ سابِريّ أو سحرٌ سَامِرِيّ ، تجري منه مياه الفصاحة ، وتزهو من مُحَّياه أنوارُ الملاحة ، وفيه نَفْحة عَلويَّة ، وشِكايةمن ابن مَعْن ، وهو من الطائفة الملحدة القائلين بالتَّناسخ ، على رأي الحاكم بأمر الله ، ويقال