أحمد بن محمد الخفاجي
50
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا
ألا سامحْ أخاكَ إذا تعدَّى . . . وألْقِ إليه في الحربِ السِّلاحَا فمن يعْتِبْ على الخِلاَّن يتْعَبْ . . . ومن لزم المُسامحةَ اسْتراحَا وله أيضاً : صاحبي مَن يَودُّني بالفؤادِ . . . لا قريبي في حِلَّتي وبلادِي ليت شعرِي إذا تناءَتْ قلوبٌ . . . أيُّ نفعٍ لصُحبةِ الأجْسادِ وله أيضاً : خَبأْتُك في عيني لتخفَي عن الورَى . . . لذلك قالوا إن في العينِ إنْسانَا وأحسن من هذا قولي : خَبأْتُك في العين خوفَ الوُشاةِ . . . وكم شرَّفَ الدارَ سُكَّانُها ومن غيرةٍ خِفْتُ أن يفطِنُوا . . . إذا قيل في العين إنْسانُها ومن فوائد : أنه سئل عن قول أحب الهمزيَّة : شمسُ فضلٍ تحقَّق الظنُّ فيه . . . أنه الشمسُ رِفعةً والضَّياءُ فإذا ما ضحَى محا نورُه الظِّ . . . لَّ وقد أثْبتَ الظَّلالَ الضُّحاءُ فكأن الغمامةَ اسْتودعته . . . مَن أظلَّت من ظله الدفَّاءُ فذكر ما للشَّارحين فيه من الكلام لا مُحصِّل له ، فخالفهم فيما قالوا من أن ) الدففا ( بفاءين ، ) وأظلت ( فيه بالظاء المشالة ، وذكر كلاما لا طائل تحته ،