شمس الدين السخاوي

27

السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم

نقل منه الناسخ ، ولا يبعد عندي أنه اعتمد على نسخة السخاوي نفسه ، ثم لما نظر السخاوي فيها ، بدت له زيادات أرفقها السخاوي - كعادته - على النسخة التي كتبها أبو الفضل الأعرج ، وربما فعل ذلك للسلطان الأشرف ، بسبب حسن وجودة خطه ، والذي يقوي هذا الاحتمال أنه أشار بخطه إلى موضع الورقة بقوله : « ينظر الورقة » . وهذه الإلحاقات والزيادات في رسالتنا في ثلاثة مواطن ، هي : الأول : ( ق 21 / أ ) بحذاء السطر الثاني في الهامش أثبت : « ينظر الورقة » ، وليس فيها شيء بهذا الخصوص . الثاني : ( ق 25 / ب ) بحذاء السطر الرابع « ينظر الورقة » ، وفي أسفل الورقة نفسها وعلى وجه طولي طمس السطر ( 4 - 8 ) ( 1 ) بورقة مستقلة بخط السَّخاوي أثبت أثراً عند أبي نعيم في « الحلية » وفي آخر الورقة : « يتلوه والحاصل » ، قلت : كلمة « والحاصل » في أول السطر الخامس من ( ق 25 / ب ) ، وهذا إلحاق مضبوط محلُّه . الثالث : ( ق 50 / ب ) بحذاء السطر السادس « ينظر الورقة » ، وأثبت محل آخر أربعة أسطر من ( ق 50 / أ ) ورقة بخط السخاوي فيها ( 17 ) سطراً ، ولم يتم الإلحاق ، فأكمله في آخر ( ق 50 / ب ) ، فجاء فيها تتمته في آخر خمسة أسطر ، وآخر ما فيها : « يتلوه : ولكن كان سفيان » ، وهي الكلمات التي بعد إشارة الإلحاق في السطر والورقة نفسها ، ومن حسن حظنا أن المصور صور الورقتين مرتين

--> ( 1 ) من دقة المصور - جزاه الله خيراً - أنه صور هذه الورقة مرتين : مرة ما في أصلها تامة دون الورقة المرفقة معها ، والثاني : بالطمس الذي تظهر الورقة معه دون أصل الكتاب ، ولم يكرر الترقيم ، فأحسن في المرتين ، وجزى الله خيراً مَنْ كان سبباً في وصول هذه المصوَّرة بين يديَّ ، وأحسن إليه ، وأجزل له المثوبة .