شمس الدين السخاوي

24

السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم

أغنيائهم بخمس مئة عام » ( 1 ) ، أو يخصّ بفقراء طبقتهم وهو أظهر » . ونقلتُ هذا النَّصَّ بطوله للتنبيه على عناية المصنف في هذه المسألة ، وله فيها أجوبة متعددة ، ظفرتُ بواحد منها بخطِّه ، وسأعمل على إثباته على إثر رسالتنا هذه ، والله الموفق . * وذكره في موطن آخر من « الأجوبة المرضية » ( 3 / 1002 ) مختصراً - أيضاً - ، مقتصراً على « السر المكتوم » دون تتمة العنوان . * وذكره - أيضاً - في كتاب آخر له ، هو « استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف » ( 2 / 605 ) . قال بعد أن أورد حديث علي : « اللهم ارزق من أبغضني وأهل بيتي كثرة المال والعيال » ( 2 ) قال : « وقد بيّنتُ - على تقدير ثبوته ، مع إيراد نحوه من الأحاديث - الجمع بينهما وبين دعائه - صلى الله عليه وسلم - لخادمه سيدنا أنس - رضي الله عنه - بكثرة المال والولد ( 2 ) في كتابي : « السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم » . . . » . * وذكره السخاوي كذلك في « إجازته لتلميذه شرف الدين أبي بكر بن محمد بن سلطان الحيشي » المرفقة في آخر نسخة تشستربتي من كتاب « الجواهر المكللة » ضمن ( أسماء مصنفاته ) التي سمعها عليه .

--> ( 1 ) أخرجه الترمذي ( 2353 ، 2354 ) ، والنسائي في « الكبرى » في كتاب التفسير ( 2 / 92 رقم 368 ) ، وابن ماجة ( 4122 ) ، وأحمد ( 2 / 296 ، 343 ، 451 ، 513 ، 519 ) ، وابن أبي شيبة ( 13 / 246 ) ، وهناد في « الزهد » ( 589 ) ، وأبو يعلى ( 6018 ) ، وأبو زكريا المطرز في « فوائده » ( رقم 88 ، 89 ) ، وابن حبان ( 676 ) ، وأبو نعيم في « الحلية » ( 7 / 91 ، 99 ، 100 و 8 / 212 ، 250 ) ، و « ذكر أخبار أصبهان » ( 2 / 59 ) ، وابن عبد البر في « جامع بيان العلم » ( 2 / 736 رقم 1352 ) ، والخطيب في « تاريخ بغداد » ( 5 / 34 و 7 / 225 ) ، والبيهقي في « البعث والنشور » ( ص 241 رقم 408 ) عن أبي هريرة مرفوعاً . والحديث له شواهد ، وهو صحيح . ( 2 ) سيأتي عند المصنف ، وتخريجه هناك .