محمد بن عيسى ابن المناصف الأزدي القرطبي ( ابن المناصف )
341
الإنجاد في أبواب الجهاد
الباب السابع في الغنائم وأحكامها ، ووجه القسم ، ومن يستحق الإسهام ، وبم يستحق ، وسهمان الخيل ، وما جاء في الغلول قال الله - عز وجل - : { وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ } [ الأنفال : 41 ] ، وقال - تعالى - : { فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّباً } [ الأنفال : 69 ] ، وقال - تعالى - : { وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ } [ الفتح : 20 ] . وخرَّج مسلم ( 1 ) ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « أُعطيتُ خمساً لم يُعطهنَّ أحدٌ قبلي : كان كل نبيٍّ يُبعث إلى قومه خاصة ؛ وبُعثت إلى كل أحمر وأسود ، وأُحلّت لي الغنائم ولم تحل لأحدٍ قبلي ، وجُعلت لي الأرض طيِّبة طهوراً ومسجداً ، فأيُّما رجلٍ أدركته الصلاة صلَّى حيث كان ، ونُصرت بالرُّعب بين يدي مسيرة شهرٍ ، وأُعطيت الشفاعة » . البخاري ( 2 ) ، عن عروة البارقي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « الخيلُ معقودٌ في
--> ( 1 ) في « صحيحه » في كتاب المساجد ( 521 ) ( 3 ) . وأخرجه البخاري في « صحيحه » في كتاب التيمم [ الطهارة ] ( باب التيمم ) ( رقم 335 ) ، وفي كتاب الصلاة ( باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : « جُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً » ) ( رقم 438 ) ، وفي كتاب فرض الخمس ( باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : « أحلت لي الغنائم » ) ( رقم 3122 ) . ( 2 ) في « صحيحه » في كتاب فرض الخمس ( باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : « أحلت لكم الغنائم » ) ( رقم 3119 ) ، وأخرجه في كتاب الجهاد والسير ( باب الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) ( رقم 2850 ) ، و ( باب الجهاد ماضٍ مع البر والفاجر ) ( رقم 2852 ) ، وفي كتاب المناقب ( باب منه ) ( رقم 3643 ) . وأخرجه مسلم في كتاب الإمارة ( باب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) ( 1873 ) .