محمد بن عيسى ابن المناصف الأزدي القرطبي ( ابن المناصف )

207

الإنجاد في أبواب الجهاد

والشافعي ( 1 ) ، وأبو حنيفة ( 2 ) ، وأهل الظاهر ( 3 ) ، وعامةُ أهل التحقيق ، واختلفوا بعد ذلك في مواضع نذكرها في : ( فصل : الثبوت للضِّعف ) ، بعد هذا - إن شاء الله تعالى - . فصلٌ ذكر القاضي إسماعيلُ حديثَ عبدِالله بنِ عُمر ؛ وخرَّجه أبو داود وغيره ( 4 ) ،

--> ( 1 ) انظر : « الرسالة » ( ص 127 - 128 ) ، « الأم » ( 4 / 92 ) ، « أحكام القرآن » ( ص 40 ) . ( 2 ) انظر : « أحكام القرآن » ( 4 / 227 ) للجصاص . ( 3 ) انظر : « الإحكام » ( 4 / 89 ) ، « المحلى » ( 7 / 292 ) ، « معجم فقه ابن حزم الظاهري » ( 2 / 252 ) . ( 4 ) أخرجه أبو داود ( رقم 2647 ، 5223 ) ، وابن ماجة ( 3704 ) ، والترمذي ( 1716 ) ، والبخاري في « الأدب المفرد » ( 972 ) ، والحميدي ( 687 ) ، وأحمد ( 2 / 23 ، 58 ، 70 ، 86 ، 99 ، 100 ، 110 ) ، وابن أبي شيبة ( 8 / 749 ، 750 أو 12 / 535 - 536 - ط . الهندية ) ، وأبو إسحاق الفزاري في « السير » ( رقم 312 ) ، وابن سعد في « الطبقات » ( 4 / 145 ) ، وسعيد بن منصور في « سننه » ( رقم 2539 - ط . الأعظمي ، ورقم 985 - ط . الحميد ) ، والشافعي في « الأم » ( 4 / 180 - ط . دار الفكر ) ، وأبو يعلى ( 9 رقم 5596 و 10 رقم 5781 ) ، وابن الجارود في « المنتقى » ( رقم 1050 ) ، والطحاوي في « المشكل » ( رقم 900 و 901 و 902 ) ، والنحَّاس في « الناسخ والمنسوخ » ( ص 185 ) ، والبيهقي في « الكبرى » ( 9 / 76 - 77 ) ، وفي « شعب الأيمان » ( 8 / 247 - 248 رقم 4002 ) ، والبغوي في « شرح السنة » ( 2708 ) ، وأبو نعيم ( 9 / 57 ) من طرقٍ عديدة عن يزيد بن أبي زياد ، أن عبد الرحمن ابن أبي ليلىحدثه ، أن عبد الله بن عمر حدَّثه ، فذكره . وبعض الروايات مطولة ، وبعضها مختصرة . وقال الترمذي : « هذا حديث حسن ، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي زياد » . وإسناده ضعيف ؛ فيزيد بن أبي زياد الهاشمي ، مولاهم ، الكوفي : ضعيف . كبر فتغير ، وصار يتلقَّن ، وكان شيعياً . قاله الحافظ في « التقريب » . وضعفه أحمد ، وابن معين ، ولينه أبو زرعة ، ووصفه ابن حبان بأنه : « كان يلقن فيتلقن » . وانظر : « ضعيف سنن أبي داود » لشيخنا الألباني - رحمه الله - . وقوله : « فحاص الناس حيصة » ، بحاء وصاد مهملتين ، أي : جالوا جولة يطلبون الفرار . وفي بعض طرقه : « فجاض الناس جيضةً » - بجيم وضاد معجمتين - ، قال ابن الأثير في « النهاية » ( 1 / 324 ) : جاض في القتال : إذا فرَّ ، وجاض عن الحق : عدل . وأصل الجيض : الميل عن الشيء . وقوله : « بل أنتم العكَّارون » : هو بالعين المهملة وتشديد الكاف . قال ابن الأثير : أي : الكرارون =