محمد بن عبد الوهاب

60

الكبائر

[ باب ما جاء في الكذب ] " 21 " باب ما جاء في الكذب وقول الله تعالى : { إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ } وقوله تعالى : { وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } وقوله تعالى : { وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ } 45 - عن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعا : « إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا . وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا » أخرجاه .

--> ( 45 ) رواه البخاري الأدب 10 / 507 رقم 6094 ومسلم البر والصلة 4 / 2012 رقم 2607 . ومعنى يهدي من الهداية وهي الدلالة الموصلة إلى المطلوب . صديقا : المراد أنه يتكرر منه الصدق حتى يستحق اسم المبالغة في الصدق . الفجور : أصل الفجر الشق فالفجور شق ستر الديانة ، ويطلق على الميل إلى الفساد وعلى التحذير من الكذب والتساهل فيه ، فإنه إذا تساهل فيه كثر منه فيعرف به .