محمد بن عبد الوهاب

54

الكبائر

[ باب التشدق وتكلف الفصاحة ] " 17 " باب التشدق وتكلف الفصاحة وقول الله تعالى { وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ } 33 - عن ابن عمر - رضي الله عنه - مرفوعا « إن من البيان لسحرا » رواه البخاري .

--> ( 33 ) رواه البخاري النكاح 9 / 201 رقم 5046 والطب 10 / 237 رقم 5767 . البيان نوعان : أحدهما ما تقع به الإبانة عن المراد بأي وجه كان والآخر ما دخلته الصنعة بحيث يروق للسامعين ويستميل قلوبهم ، وهو الذي يشبه بالسحر إذا خلب القلب وغلب النفس حتى يحول الشيء عن حقيقته ويصرفه عن وجهه . وهذا إذا صرف إلى الحق مدح ، وإذا صرف إلى الباطل يذم ، والحديث ليس ذما للبيان كله ولا مدحا لقوله صلى الله عليه وسلم من البيان فأتى بلفظ من التي للتبغيض .