محمد بن عبد الوهاب

49

الكبائر

24 - ولهما ( 1 ) . عن سهل بن سعد - رضي الله عنهما - مرفوعا « من يضمن لي ما بين لحييه ، وما بين رجليه ، أضمن له الجنة " . »

--> ( 24 ) رواه البخاري كتاب الرقاق 11 / 308 رقم 6474 والحدود 12 / 113 رقم 6807 والترمذي الزهد 4 / 524 رقم 2408 وأحمد 5 / 333 وابن حبان في صحيحه 13 / 8 رقم 5701 ، ولفظ الترمذي من تكفل ولفظ أحمد من توكل ولفظ ابن حبان يتوكل . الضمان : بمعنى الوفاء بترك المعصية . ولحييه : هما العظمان بجانبي الفم وأراد بهما اللسان وما يتأتى به من النطق وغيره فيشمل سائر الأقوال والأكل والشرب ، وسائر ما يتأدى بالفم من الفعل ، والنطق باللسان أصل كل مطلوب . وما بين رجليه : أي الفرج ، والمعنى من أدى الحق الذي على لسانه في النطق بالواجب ، والصمت عما لا يعنيه وأدى الحق الذي على فرجه من وضعه في الحلال ، وكفه عن الحرام ، وهذا تحذير من شهوة البطن والفرج وأنهما مهلكة ، ولا يقدر على كسر شهوتها إلا الصديقون . ( 1 ) لم أجده في صحيح مسلم .