محمد بن عبد الوهاب
36
الكبائر
يرائي : أي من أظهر العمل الصالح للناس ليعظم عندهم « يرائي به الله » قيل معناه إظهار سريرته للناس . 11 - ولهما عن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى » . 12 - ولمسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا « إن أول الناس يقضى عليه يوم القيامة ثلاثة - رجل استشهد في سبيل الله فأتي به فعرفه نعمته فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال قاتلت في سبيلك حتى قتلت ، قال : كذبت ، ولكنك قاتلت ليقال هو جريء فقيد قيل ، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار . ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها ؟ قال : تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن ، قال : كذبت ولكنك تعلمت ليقال هو عالم وقرأت ليقال هو قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار . ورجل وسع الله عليه فأعطاه من أصناف المال فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها ؟ قال : ما تركت من سبيل تحب أنه ينفق فيه إلا أنفقت فيه لك »
--> ( 11 ) رواه البخاري بدء الوحي 1 / 9 رقم 1 ورقم 54 ، 2529 ، 3898 ، 5070 ، 6689 ، 6953 ومسلم الإمارة 3 / 1515 رقم 1907 . ( 12 ) رواه مسلم الإمارة 35 / 1513 رقم 1905 . .