محمد بن عبد الوهاب
19
الكبائر
هذه بعض الأسباب الظاهرة لشدة عداوة الخصوم للدعوة السلفية - أيام الشيخ محمد بن عبد الوهاب وبعد موته - رحمه الله . وكثرة المؤلفات المناوئة لهذه الدعوة الصادقة الحقة . تسمية الدعوة بالوهابية : أما بالنسبة إلى كلمة الوهابية ؛ فإن الكثير من الخصوم أطلقوا هذا اللقب على أتباع الدعوة السلفية ويريدون بذلك توهيم الناس أن الوهابية مذهب جديد أو مستقل عن سائر المذاهب الإسلامية ، لذا ؛ فإن الأصل التحاشي من هذا اللقب ، واجتناب ذكره . ومن معاملة الله لهم - أي : خصوم الدعوة - بنقيض قصدهم : أنهم قصدوا بلقب الوهابية ذمهم ، وأنهم مبتدعة ، ولا يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم كما زعموا ! فلقد صار هذا اللقب الآن - بحمد الله - علما على كل من يدعو إلى الكتاب والسنة ، وإلى الأخذ بالدليل وإلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحاربة البدع والخرافات والتمسك بمنهج السلف الصالح رضي الله عنهم . مفتريات ألصقت بدعوة الشيخ مع الدحض لها : ولقد ألصقت بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه مفتريات كثيرة ، وصدقها كثير من الناس ، حتى شوهت هذه الدعوة المباركة فأصبح معنى الوهابي عند الناس الجهلة أنه يكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ! وأنه مذهب خامس ! ! وأنه ينكر كرامات الأولياء ! ! وأنه يكفر المسلمين ويستبيح دماءهم وغير ذلك من المفتريات . وسأورد هاهنا عددا منها مع الرد عليه :