محمد بن عبد الوهاب

177

الكبائر

[ باب الاستخفاف بأهل الفضل ] " 96 " باب الاستخفاف بأهل الفضل 202 - عن ابن عمرو مرفوعا « ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ولم يعرف شرف كبيرنا » صححه الترمذي . 203 - ولأبي داود عن أبي موسى مرفوعا « إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ، والجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط » حديث حسن .

--> ( 202 ) رواه الترمذي البر 4 / 284 رقم 1920 وأبو داود الأدب 4 / 286 رقم 4943 وأحمد 2 / 207 ، 222 وابن أبي شيبة في المصنف 8 / 527 رقم 5411 والحميدي 2 / 268 رقم 586 والبخاري في الأدب المفرد 130 رقم 256 ، 357 ، 360 . ( 203 ) رواه أبو داود ، الأدب 4 / 261 رقم 48543 . وقال الشيخ ناصر في صحيح الجامع 1 / 438 رقم 2199 حسن . من إجلال الله : أي تبجيله وتعظيمه . إكرام ذي الشيبة : أي تعظيم الشيخ الكبير في الإسلام بتوقيره في المجالس والرفق به والشفقة عليه ونحو ذلك كل هذا من كمال تعظيم الله لحرمته عند الله . حامل القرآن : أي إكرام حافظه وسماه حاملا له لما تحمل المشاق الكثيرة تزيد على الأحمال الثقيلة . غير الغالي فيه أي في القرآن ، والغلو التشديد ومجاوزة الحد يعني غير المتجاوز الحد في العمل به وتتبع ما خفي منه واشتبه عليه من معانيه وفي حدود قراءته ومخارج حروفه . والجافي عنه : أي وغير المتباعد عنه المعرض عن تلاوته وأحكامه وإتقان معانيه والعمل بما فيه ، وقيل الغلو المبالغة في التجويد أو الإسراع في القراءة بحيث يمنعه عن تدبر المعنى ، والجفاء أن يتركه بعدما علمه لا سيما إذا كان نسيه فإنه عد من الكبائر .