محمد بن عبد الوهاب

171

الكبائر

192 - وعن معاوية بن جاهمة - رضي الله عنه - « أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك فقال " فهل لك من أم ؟ قلت : نعم ، قال : " فالزمها فإن الجنة تحت رجليها » رواه أحمد والنسائي . 193 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - « أن رجلا قال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحبتي ؟ قال أمك . قال ثم من ؟ قال : أمك . قال ثم من ؟ قال أمك . قال ثم من ؟ قال : " أبوك » أخرجاه . 194 - وللبخاري عن ابن عمرو ( 1 ) - رضي الله عنهما - مرفوعا « الكبائر الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين وقتل النفس ، واليمين الغموس » .

--> ( 192 ) رواه النسائي الجهاد 6 / 317 رقم 3104 وابن ماجة الجهاد 2 / 929 رقم 2781 وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 3 / 58 رقم 1371 والطبراني 2 / 325 رقم 2202 والحاكم 2 / 102 . ورواه أحمد في المسند 3 / 429 أن معاوية جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الحافظ في الإصابة 1 / 446 في ترجمة جاهمة وقد اختلف فيه على ابن جريج . ( 193 ) رواه البخاري الأدب 10 / 401 رقم 5971 ومسلم البر والصلة 4 / 1974 رقم 2548 . قال الحافظ في الفتح 10 / 402 قال ابن بطال : مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر وذلك لصعوبة الحمل ثم الوضع ثم الرضاع ، فهذه تنفرد بها الأم وتشقى بها ، ثم تشارك الأب في التربية ، وقد وقعت الإشارة إلى ذلك في قوله تعالى : { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ } فسوى بينهما في الوصاية وخص الأم بالأمور الثلاثة ، قال القرطبي المراد أن الأم تستحق على الولد الحظ الأوفر من البر . ( 194 ) رواه البخاري الأيمان والنذور 11 / 555 رقم 6675 ، 6870 ، 6920 . ( 1 ) جاء في الأصل عمر والصواب ما أثبت .