محمد بن عبد الوهاب
156
الكبائر
[ باب طاعة الأمراء ] " 88 " باب طاعة الأمراء وقول الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ } الآية : [ النساء : 59 ] ، وقوله تعالى : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } 172 - عن معاذ بن جبل رضي الله عنه مرفوعا « الغزو غزوان فأما من ابتغى به وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة ، وياسر الشريك واجتنب الفساد فإن نومه ونبهته أجر كله . وأما من غزا فخرا ورياء وسمعة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لن يرجع بالكفاف » رواه أبو داود والنسائي .
--> ( 172 ) حسن ، رواه أبو داود الجهاد 3 / 13 رقم 2515 والنسائي الجهاد 5 / 356 رقم 3188 وأحمد 5 / 234 . أنفق الكريمة : أي النفيسة الجيدة من كل شيء وقيل المختارة من ماله وياسر الشريك : من المياسرة بمعنى المساهلة أي ساهل الرفيق وعامله باليسر . ونبهته : بفتح النون أي انتباهه . فإنه لم يرجع بالكفاف : أي لم يرجع لا عليه ولا له من الثواب من تلك الغزوة بل يرجع وقد لزمه الإثم لأن الطاعات إذا لم تقع بصلاح سريرته انقلبت معاصي والعاصي آثم .