محمد بن عبد الوهاب
127
الكبائر
[ باب من ادعى نسبا ليس له ] " 67 " باب من ادعى نسبا ليس له 133 - ولهما عن سعد مرفوعا « من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام » . 134 - ولهما عن أبي هريرة مرفوعا « لا ترغبوا عن آبائكم ، فمن رغب عن أبيه فهو كفر » .
--> ( 133 ) رواه البخاري الفرائض 12 / 54 رقم 6766 ومسلم الإيمان 1 / 80 رقم 63 . ( 134 ) رواه البخاري الفرائض 12 / 54 رقم 6768 ومسلم 1 / 80 رقم 62 . المراد بالحديث من تحول عن نسبته لأبيه إلى غير أبيه عالما عامدا مختارا ، وكانوا في الجاهلية لا يستنكرون أن يتبنى الرجل ولد غيره ويصير الولد ينسب إلى الذي تبناه حتى نزل قوله تعالى : { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ } فنسب كل واحد إلى أبيه الحقيقي وترك الانتساب إلى من تبناه لكن بقي بعضهم مشهورا بمن تبناه فيذكر به لقصد التعريف لا لقصد النسب الحقيقي . وليس المراد بالكفر حقيقة الكفر التي يخلد صاحبها في النار ، قال النووي 2 / 57 وفيه أقوال أصحها أن معناه من أعمال الكفار وأخلاق الجاهلية والثاني أنه يؤدي إلى الكفر . وإطلاق الكفر هنا أنه كذب على الله كأنه يقول خلقني الله من ماء فلان وليس كذلك لأنه إنما خلقه من غيره .