محمد بن عبد الوهاب

109

الكبائر

[ باب ما جاء في إفشاء السر ] " 54 " باب ما جاء في إفشاء السر 109 - عن أبي سعيد مرفوعا « إن من أشر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها " . » وفي رواية « إن من أعظم الأمانة » رواه مسلم . 110 - وعن جابر - رضي الله عنه - مرفوعا « إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة » حسنه الترمذي .

--> ( 109 ) رواه مسلم النكاح 2 / 1060 رقم 1437 . يفضي : أي يصل إليها ويباشرها . ثم ينشر : أي يظهر . سرها : أي ما جرى بينه وبينها من أمور الاستمتاع . ( 110 ) رواه أبو داود الأدب 4 / 267 رقم 4868 والترمذي البر والصلة 4 / 301 رقم 1959 وأحمد المسند 3 / 380 وهو في السلسلة الصحيحة رقم 1090 . ثم التفت : أي يمينا وشمالا احتياطا . فهي : أي ذلك الحديث لأن الحديث بمعنى الحكاية . أمانة : أي عند من حدثه أي حكمه حكم الأمانة فلا يجوز إضاعتها بإشاعتها لأن التفاته إعلام لمن حدثه أنه يخاف أن يسمع حديثه أحد ، وأنه خصه سره فكان الالتفات قائما مقام اكتم هذا عني أي خذه عني واكتمه وهو عندك أمانة .