الشيخ الجواهري

142

جواهر الكلام

فيه ، وارغبوا إليه في قضاء حوائجكم ، فلو يعلم الناس ما فيه من البركة أتوه من أقطار الأرض ولو حبوا على الثلج ) . وكمسجد سهيل المسمى عندهم بمسجد الثرى الذي ما من مكروب يأتيه فيصلي فيه ركعتين بين العشاءين ويدعوا الله عز وجل إلا فرج الله كربه ( 1 ) وما صلى فيه أحد ركعتين ثم استجار به واستعاذ إلا أجاره الله وأعاذه حول الاستجارة ( 2 ) بل في خبر عبد الرحمان بن سعيد الخراز ( 3 ) عن الصادق ( عليه السلام ) ( ( لو أن عمي زيدا أتاه وصلى فيه واستجار الله لأجاره عشرين سنة ) الحديث ( 4 ) وفيه بيت إبراهيم الذي كان يخرج منه إلى العمالقة ، ومنه سار داود إلى جالوت ، وفيه بيت إدريس الذي كان يخيط فيه ، وفيه صخرة خضراء عظيمة من زبرجد فيه صورة جميع النبيين ، وتحت الصخرة الطينة التي خلق الله منها النبيين ، وفيها المعراج ، وهو الفارق موضع منه ، وهو ممر الناس ، وهو من كوفان ، وفيه ينفخ في الصور ، وإليه المحشر ، ويحشر من جانبه سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، وهو مناخ الراكب أي الخضر ( عليه السلام ) ، ومنزل الصاحب إذا قام بأهله ، ولم يبعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه ( 5 ) . وكمسجد الخيف أي مسجد منى سمي بذلك لأنه مرتفع عن الوادي ، وما ارتفع عن الوادي سمي خيفا فإنه صلى فيه سبعمائة أو ألف نبي وأن ما بين الركن والمقام منه

--> ( 1 ) الوسائل الباب 49 من أبواب أحكام المساجد الحديث 2 5 ( 2 ) الوسائل الباب 49 من أبواب أحكام المساجد الحديث 1 و 3 ( 3 ) وسيما إذا كان ذلك ليلة الأربعاء لما في بالي من بعض الروايات التي لم تحضرني الآن ( منه رحمه الله ) ( 4 ) الوسائل الباب 49 من أبواب أحكام المساجد الحديث 2 5 ( 5 ) الوسائل الباب 49 من أبواب أحكام المساجد الحديث 1 و 3 و 4 والباب 44 منها الحديث 10