ابن أبي الدنيا
69
محاسبة النفس والإزراء عليها
وَمَا تَمَنَّيْتِ فَقَدْ لَقِيتِ . . . إِنْ تَفْعَلِي ؛ فِعْلَهَا هُدِيتِ وَإِنْ تَأَخَّرْتِي ؛ فَقَدْ شَقِيتِي » ثُمَّ قَالَ : " يَا نَفْسُ ، إِلَى أَيِّ شَيْءٍ تَتَشَوَّفِينَ إِلَى فُلَانَةَ ، فَهِيَ طَالِقٌ ثَلَاثًا وَإِلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ - غِلْمَانٍ لَهُ - وَإِلَى مَعْجَفٍ - حَائِطٍ لَهُ - فَهُوَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ : يَا نَفْسُ ، مَا لَكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّهْ . . . أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَتَنْزِلِنَّهْ طَائِعَةً أَوْ لَتُكْرَهِنَّهْ . . . فَطَالَمَا قَدْ كُنْتِ مُطْمَئِنَّهْ هَلْ أَنْتِ إِلَّا نُطْفَةٌ فِي شَنَّهْ . . . قَدْ أَجْلَبَ النَّاسُ وَشَدْوُ الرَّنَّهْ "