ابن أبي الدنيا
25
محاسبة النفس والإزراء عليها
5 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، { وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا } [ الْكَهْف : 28 ] قَالَ : « أَضَاعَ أَكْبَرَ الضَّيْعَةِ أَضَاعَ نَفْسَهُ وَعَسَى مَعَ ذَلِكَ أَنْ تَجِدَهُ حَافِظًا لِمَا لَهُ ، مُضَيِّعًا لِدِينِهِ » 6 - وَأَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ النَّاجِيَّ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : « إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَزَالُ بِخَيْرٍ مَا كَانَ لَهُ وَاعِظٌ مِنْ نَفْسِهِ وَكَانَتِ الْمُحَاسَبَةُ مِنْ هِمَّتِهِ » 7 - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : « لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يَكُونَ لِنَفْسِهِ أَشَدَّ مُحَاسَبَةً مِنَ الشَّرِيكِ لِشَرِيكِهِ »