ابن أبي الدنيا

88

مجابو الدعوة ( موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا ج 4 )

133 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمِيرَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ قَالَ : قَحَطَ الْمَطَرُ فِي زَمَنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَخَرَجُوا يَسْتَسْقُوا فَلَمْ يُصِيبْهُمْ سَحَابٌ وَلَا مَطَرٌ ، فَقَالَ يَزِيدُ لِلضَّحَاكِ بْنِ الْأَسْوَدِ : " قُمْ فَاسْتَسْقِ لَنَا ، فَقَامَ وَكَشَفَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَأَلْقَى بِرَأْسِهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ يَسْتَشْفِعُونَ بِي إِلَيْكَ فَاسْقِهِمَا فَلَمْ يَدْعُ إِلَّا بِهَا حَتَّى أَصَابَهُمْ مَطَرٌ ، كَادُوا أَنْ يَغْرَقُوا مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ هَذَا سُهْدٌ لِي فَأَرِحْنِي مِنْهُ فَمَا لَبِثَ إِلَّا جُمْعَةً حَتَّى مَاتَ " 134 - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمِعْوَلِيُّ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ : " جِيءَ بِحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ حَبِيبٍ ، وَطَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ - يُرَادُ بِهِمُ الْحَجَّاجُ - قَالَ : فَأَصَابَهُمْ عَطَشٌ وَخَوْفٌ ، فَقَالَ سَعِيدٌ لِحَبِيبٍ : ادْعُ اللَّهَ ، فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ : إِنِّي أَرَاكَ أَوْجَهَ مِنِّي قَالَ : فَدَعَا سَعِيدٌ وَأَمَّنَ صَاحِبُهُ ، فَرُفِعَتْ سَحَابَةٌ فَمُطِرُوا ، فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَاسْتَسْقَوْا " 135 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ الْمُلَاحِقِيِّ ، أَنْبَأَنَا النَّضْرُ بْنُ لَبِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : " الْتَقَيْتُ أَنَا وَأَيُّوبُ ، حِرَاءً ، فَعَطِشْتُ ، فَقُلْتُ : يَا أَيُّوبُ ، السَّاعَةَ أَمُوتُ عَطَشًا ، فَسَكَتَ فَقُلْتُ : السَّاعَةَ أَمُوتُ عَطَشًا ، فَسَكَتَ ، فَقُلْتُ السَّاعَةَ أَمُوتُ عَطَشًا ، قَالَ : فَفَحَصَ بِعَيْنِهِ ، فَإِذَا مَاءٌ ، فَقَالَ لِي : اشْرَبْ وَلَا عَبَرَ بِهِ أَحَدٌ " 136 - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا عَلِيٌّ عَنْ عَفَّانَ ، سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ يَقُولُ : « إِنْ كَانَ أَمْرُ الْأَبْدَالِ حَقًّا فَالنَّضْرُ بْنُ أَبِي لَبِيدٍ مِنْهُمْ » آخر كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا الحمد لله أولا وآخرا ، وظاهرا وباطنا وسرا وعلانية . اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين وسلم حسبنا الله ونعم الوكيل .