ابن أبي الدنيا
82
مجابو الدعوة ( موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا ج 4 )
قَالَ : فَسَكَنَ الْبَحْرُ حَتَّى صَارَ كَالزَّيْتِ " فَضْلُ دُعَاءِ أَسَدِ بْنِ صَلْهَبَ 117 - حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُصْعَبٍ الْمَعْنِيِّ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ ذُقَيْلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ : قَالَ أَسَدُ بْنُ صَلْهَبٍ : " إِنْ كُنْتُ لَأَدْعُو ، فَتُصْرَعُ الطَّيْرُ حَوْلِي قَالَ الْحَسَنُ : لَوْلَا أَنَّهُ قَدْ مَاتَ مَا حَدَّثْتُ بِهِ عَنْهُ كَلَامُ عُتْبَةَ مَعَ الطَّيْرِ وَدُعَاؤُهُ 118 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ : أَبْصَرَ عُتْبَةُ الْغُلَامُ طَائِرًا عَلَى حَائِطٍ ، هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ : الْأَقْمَرُ ، قَالَ : " يَا طَيْرُ تَعَالَ ، فَجَاءَ حَتَّى وَقَعَ عَلَى يَدِهِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : طِرْ ، فَطَارَ " 119 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَشِّرٍ مِنْ وَلَدِ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ قَالَ : « دَعَا عُتْبَةُ الْغُلَامُ رَبَّهُ أَنْ يَهَبَ لَهُ ثَلَاثَ خِصَالٍ فِي دَارِ الدُّنْيَا ، دَعَا رَبَّهُ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْهِ بِصَوْتٍ حَزِينٍ ، وَدَمْعٍ غَزِيرٍ ، وَطَعَامٍ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ فَكَانَ إِذَا قَرَأَ بَكَى وَأَبْكَى ، وَكَانَتْ دُمُوعُهُ جَارِيَةً دَهْرَهُ ، وَكَانَ يَأْوِي إِلَى مَنْزِلِهِ فَيُصِيبُ قُوتَهُ ، لَا يَدْرِي مِنْ أَيْنَ يَأْتِيهِ » مَقَامُ رَابِعَةَ الْعَدَوِيَّةِ 120 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الطُّفَاوِيُّ قَالَ : « بَلَغَنِي أَنَّ رَابِعَةَ ، كَانَتْ تَطْبُخُ قِدْرًا ، فَاشْتَهَتْ بَصَلًا ، فَجَاءَ طَائِرٌ فِي مِنْقَارِهِ بِصِلَةٌ ، فَأَلْقَاهَا إِلَيْهَا »