ابن أبي الدنيا
73
مجابو الدعوة ( موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا ج 4 )
99 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عِيسَى ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى قَالَ : « اشْتَرَى أَبُو مُحَمَّدٍ حَبِيبٌ طَعَامًا فِي مَجَاعَةٍ أَصَابَتِ النَّاسَ ، فَقَسَّمَهُ عَلَى الْمَسَاكِينَ ، ثُمَّ خَاطَ الْأَكْيِسَةَ فَجَعَلَهَا تَحْتَ فِرَاشِهِ ، ثُمَّ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَجَاءَ وَأَصْحَابُ الطَّعَامِ يَتَقَاضَوْنَهُ ، فَأَخْرَجَ تِلْكَ الْأَكْيَاسَ ، فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ دَرَاهِمَ ، فَوَزَنَهَا ، فَإِذَا هِيَ حُقُوقُهُمْ ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِمْ » 100 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى قَالَ : « كَانَ حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بِالْبَصْرَةِ ، وَيُرَى يَوْمَ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ » دُعَاءُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ وَفَضَائِلُهُ 101 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ : قِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ : هَذَا السَّبُعُ قَدْ ظَهَرَ لَنَا قَالَ : " أَرِنِيهِ ، فَلَمَّا رَآهُ ، قَالَ : يَا قَسْوَرَةُ ، إِنْ كُنْتَ أُمِرْتَ فِينَا بِشَيْءٍ فَامْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ ، وَإِلَّا فَعَوْدُكَ عَلَى بَدْئِكَ قَالَ : فَوَلَّى السَّبُعُ ذَاهِبًا قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ : يُصَوِّتُ بِذَنَبِهِ قَالَ : فَتَعَجَّبْتُ كَيْفَ فَهِمَ السَّبُعُ كَلَامَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا إِبْرَاهِيمُ ، فَقَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ ، وَاكْفِنَا بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ ، وَارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنَا ، وَلَا نَهْلِكُ وَأَنْتَ رَجَاؤُنَا " قَالَ خَلْفٌ : فَمَا زِلْتُ أَقُولُهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا ، فَمَا عَرَضَ لِي لِصٌّ وَلَا غَيْرُهُ