ابن أبي الدنيا

56

مجابو الدعوة ( موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا ج 4 )

فَمَزَّقُوهُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْبَصْرَةَ أَتَيْتُ أُمَّ الْغُلَامِ ، فَقُلْتُ لَهَا : مَا كَانَ حَالُ ابْنِكِ ؟ قَالَتُ : خَيْرًا ، كُنْتُ أَسْمَعْهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ احْشُرْنِي مِنْ حَوَاصِلِ الطَّيْرِ " دُعَاءُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ 66 - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَانِيُّ قَالَ : اسْتُودِعَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَدِيعَةً ، فَاحْتَاجَ إِلَيْهَا فَأَنْفَقَهَا ، فَجَاءَ صَاحِبُ الْوَدِيعَةِ يَطْلُبُهَا ، فَقَامَ وَتَوَضَّأَ فَصَلَّى ، ثُمَّ دَعَا فَقَالَ : " يَا سَادَّ الْهَوَاءِ بِالسَّمَاءِ ، وَيَا كَابِسَ الْأَرْضِ عَلَى الْمَاءِ ، وَيَا وَاحِدُ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ يَكُونُ ، أَدِعْنِي أَمَانَتِي فَسَمِعَ قَائِلًا يَقُولُ : خُذْ هَذِهِ فَأَدِّهَا عَنْ أَمَانَتِكَ ، وَاقْصِرْ فِي الْخُطْبَةِ فَإِنَّكَ لَنْ تَرَانِي " 67 - حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ :