ابن أبي الدنيا
49
مجابو الدعوة ( موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا ج 4 )
فَطَلَبْنَاهَا فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهَا ، فَأَخَذْنَا نَقْتَسِمُ مَتَاعَهُ ، فَقَالَ زِيَادٌ : أَلَا تَقُولُونَ شَيْئًا ؟ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ : " تَقْرَأُ ( حم ) السَّجْدَةَ ، وَتَسْجُدُ وَتَدَعُو ، فَقَرَأَ ( حم ) السَّجْدَةَ ، وَسَجَدَ وَدَعَا ، فَرَفَعْنَا رُءُوسَنَا ، فَإِذَا رَجُلٌ مَعَهُ النَّاقَةُ الَّتِي ذَهَبَتْ قَالَ زِيَادٌ : أَعْطُوهُ مِنْ طَعَامِكُمْ ، فَلَمْ يَقْبَلْ فَقَالَ : أَطْعِمُوهُ قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ فَنَظَرْنَا فَلَمْ نَرَ شَيْئًا وَلَا نَدْرِي مَا كَانَ " دُعَاءُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ 53 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّهْمِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ : أُتِيَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِرَجُلٍ مَعَهُ زِقُّ خَمْرٍ ، فَقَالَ : « اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عَسَلًا فَصَارَ عَسَلًا » دُعَاءُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَلَى قَتَلَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ 54 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا حَزْمٌ الْقُطَعِيُّ ، سَمِعْتُ مُسْلِمًا يُحَدِّثُ , عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ : لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ وَفَدْنَا وُفُودًا مِنَ الْبَصْرَةِ نَسْأَلُ : فِيمَ قُتِلَ ؟ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَتَفَرَّقْنَا فَمِنَّا مَنْ أَتَى عَلِيًّا ، وَمِنَّا مَنْ أَتَى الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَمِنَّا مَنْ أَتَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَقُولِينَ فِي عُثْمَانَ ؟ قَالَتْ : « قُتِلَ وَاللَّهِ مَظْلُومًا ، لَعَنَ اللَّهُ قَتَلَتَهُ ، أَقَادَ بِهِ ابْنَ أَبِي بَكْرٍ ، وَأَهْرَقَ بِهِ دِمَاءَ بَنِي بُدَيْلٍ ، وَأَبْدَى اللَّهُ عَوْرَةَ أَعْيَنَ ، وَرَمَى اللَّهُ الْأَشْتَرَ بِسَهْمٍ مِنْ سِهَامِهِ فَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَصَابَتْهُ دَعَوْتُهَا » مِنْ أَدْعِيَةِ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ 55 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ