ابراهيم بن عمر البقاعي

52

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

( خافضة ) ، وأول ( السابقون ) ، ( في سموم ) ( إن الأولين ) ( أيها الضالون ) ، ( لأكلون ) ، ( المكذبين ) . وعكسه ثلاثة هواضع : ( الواقعة ) ، ( كاذبة ) ، ( ثلاثة ) ورويها أحد عشر حرفاً : أجدع ، سنبل ، ثمر . مقصودها ومقصودها : شرح أحوال الأقسام الثلاثة المذكورة في الرحمن : الأولياء من السابقين ، واللاحقين ، والأعداء المشاققين : من المصارحين ، والمنافقين من الثقلين ، للدلالة على تمام القدرة بالفعل ، بالاختيار الذي دل عليه آخر الرحمن ، بإثبات الكمال ، ودل عليه آخر هذه بالتنزيه بالنفي لكل شائبة نقص ، ثم بالإثبات بوصف العظمة لجميع الكمال ، من الجلال والجمال . ولو استوى الناس لم يكن ذلك من بليغ الحكمة ، فإن استواءهم يكون شبهة لأهل الطبيعة . واسمها " الواقعة " دال على ذلك ، بتأمل آيته ، وما تعلق الطرف