ابراهيم بن عمر البقاعي

35

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

مقصودها ومقصودها : ذم الهوى ، لإنتاجه الضلال ، بالإخلاد إلى الدنيا ، التي هي دار الكدر والبلاء والتصرم والفناء . ومدح العلم ، لإثماره الهدى ، في الإقبال على الأخرى ، لأنها دار البقاء ، في السعادة أو الشقاء . والحث على اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - في نذارته التي بينتها " ق " ، وصدقتها الذاريات وأوقعتها الطور . كما يتبع في بشارته ، لأن علمه هو العلم ، لأنه لا ينطبق عن الهوى ، لا في صريح كتابه ، ولا في بيانه له ، لأن الكل عن الله الذي له صفات الكمال فلا بد من بعث الخلق إليه ، وحشرهم لديه ، لتظهر حكمته غاية الظهور ، فيرفع أهل التزكي والطهور ، ويضع أهل التدسي والفجور ويفضح كل متحل بالزور ، منتحل للشرور . وعلى ذلك دل اسمها " النجم " ، لمن تأمل القسم والجواب ، وما نظم به من نجوم الكتاب .