ابراهيم بن عمر البقاعي

297

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وفي رواية الدارمي : أدخلك الجنة . وروى عبد بن حميد ، عن أنس أيضاً رضي الله عنه قال : قيل يا رسول الله إن ها هنا رجلا لا يصلي صلاة إلا قرأ فيها " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " . منها ما يفردها ، ومنها ما يقرؤها مع سورة أخرى ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : وما تريد إلى هذا ؟ . قال : يا رسول الله إني أحبها ، قال حبها أدخلك الجنة . وللشيخين ، والنَّسائي ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلاً على سرية ، فكان يقرأ لأصحابه - فيختم ب‍ " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " ، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : سَلْهُ لأي شيء يصنع ذلك ؟ . فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن ، وإني أحب أن أقرأها ، فقال : أخبروه أن الله يحبه . وللترمذي وقال : حسن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في ركعتي الفجر بالكافرون و " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " . وأخرجه النسائي وقال : رمقت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرين مرة يقرأ في الركعتين قبل الفجر : قل يا أيها الكافرون ، و " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " . وقد تقدم في قل يا أيها الكافرون مثل هذا ، من وجه آخر .