ابراهيم بن عمر البقاعي

29

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

فضائلها وأما ما ورد فيها : فروى الشيخان ، وأبو داود ، وابن ماجة ، والنَّسائي . والدارمي ، والبغوي من طريق أبي مصعب عن مالك ، وأورده الترمذي بغير سند ، عن جبير بن مطعم رضي الله عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في المغرب بالطور . قال البخاري في التفسير : فلما بلغ هذه الآية . ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ( 35 ) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ ( 36 ) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ( 37 ) . كاد قلبي أن يطير .