ابراهيم بن عمر البقاعي

269

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

عنه موت النبي - صلى الله عليه وسلم - اللازم عنه العلم ، بأنه ما يرد إلى عالم الكون والفساد ، إلا لِإعلاء كلمة الله ، وإدحاض كلمة الشيطان ، اللازم منه : أنه - صلى الله عليه وسلم - خلاصة الوجود ، وأعظم عبد للولي الودود . فضائلها وأما فضائلها : فروى الإمام أحمد بإسناد - قال المنذري : حسن - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة ، رنّ إبليس رنّة اجتمعت إليه جنوده فقال : ايأسوا أن تردوا أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى الشرك بعد يومكم هذا ، ولكن افتنوهم في دينهم ، وأفشوا فيهم النوح . وروى الِإمام عبد الله بن أبي داود في كتاب " المصاحف " عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأقصر سورتين من القرآن ثلاث مرات . وفي رواية : أن تلك الصلاة : الصبح . فلما فرغ ، أقبل علينا بوجهه فقال : إنما عجلت لتفرغ أم الصبي إلى صبيها . وله عن عمرو بن ميمون قال : لما طعن عمر رضي الله عنه . كادت الشمس أن تطلع ، فقدموا عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ،