ابراهيم بن عمر البقاعي

261

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

الفجر ، ليحوز فاعل ذلك ثمرة ما ورد من : " أن من صلى الصبح كان في ذمة الله " . ومن كان كذلك ، كان جديراً بأن ينال ما أشارت إليه السورتان اللتان بين سورتي الِإخلاص من الفتح له والنصرة ، والخيبة لعدوه والخسر والحسرة . فضائلها . وأما فضائلها : فروى الترمذي وقال : حسن ، عن سلمة بن وردان . عن أنس رضي الله عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل من أصحابه : هل تزوجت يا فلان ؟ . قال : لا والله يا رسول الله ، ولا عندي ما أتزوج به . قال : أليس معك ( قل هو الله أحد ) ؟ قال : بلى . قال : ثلث القرآن ، قال : أليس معك ( إذا جاء نصر الله والفتح ) ؟ . قال : بلى ، قال : ربع القرآن . قال : أليس معك ( قل يا أيها الكافرون ) ؟ . قال : بلى قال : ربع القرآن . تزوج ، تزوج .