ابراهيم بن عمر البقاعي

235

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وغلظ لساني ، فأقرئني سورة جامعة ، فأقرأه ( إذا زلزلت ) ، حتى فزغ منها ، فقال الرجل : والذي بعثك بالحق ، لا أزيد عليها ولا أنقص منها . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أفلح الرويجل ، ثلاثا . وروى الطبراني في الكبير بسند - قال ، الهيثمي : فيه الحسين بن الحسن العوفي وهو ضعيف - عن سعد بن جنادة رضي الله عنه قال : كنت أول من أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلمت وعلمني قل هو الله أحد ، وإذا زلزلت الأرض زلزالها ) ، وعلمني هؤلاء الكلمات : سبحان الله ، ولا إله إلا الله والله أكبر ، وقال : هن الباقيات الصالحات . وفي رواية : وقل يا أيها الكافرون . وروى الطبراني من طريق حيي بن عبد الله المعافري - قال الهيثمي : وقد وثقه ابن معين وغيره ، وضعفه أحمد وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح - وابن أبي الدنيا عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما قال : نزلت إذا زلزلت الأرض زلزالها ، وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد فبكى أبو بكر - رضي الله عنه - ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لو أنكم لا تخطؤون ، ولا تذنبون ، لخلق الله أمة من بعدكم يخطؤون ويذنبون فيغفر لهم ورواه الطبراني في الأوسط عن شيخه موسى بن سهل - قال الهيثمي : والظاهر أنه الوشاء وهو ضعيف - عن أنس رضي الله عنه قال : بينما أبو بكر الصديق رضي الله عنه يأكل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ نزلت عليه : ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 ) . فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده وقال : يا رسول الله إني لراء ما عملت من مثقال ذرة من