ابراهيم بن عمر البقاعي

221

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

فضائلها وأما فضائلها : فروى الترمذي وقال : حسن صحيح ، عن أبي بن كعب رضي الله عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إن الله أمرني أن أقرأ عليك ( لم يكن الذين كفروا ) . وقرأ فيها : " إن الدين عند الله الحنيفية المسلمة ، لا اليهودية ، ولا النصرانية ، ولا المجوسية ، ومن يعمل خيراً فلن يكفره " - وقرأ عليه - " لو أن لابن آدم وادياً من مال لابتغى إليه ثانياً ، ولو أن له ثانيا ، لابتغى إليه ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب . ْوروى الإمام أحمد ، وابنه عبد الله في زوائد المسند - قال الهيثمي : وفيه عاصم بن بهدلة ، وثقة قوم ، وضعفه آخرون ، وبقية رجاله رجال الصحيح - عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله أمرني أن أقرأ عليك ، قال : فقرأ عليَّ " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب )