ابراهيم بن عمر البقاعي

215

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

قال أبو جهل : ( هل ) يعفر محمد وجهه بين أظهركم ؟ . فقيل : نعم ، فقال : واللات والعزى ، لئن رأيته يفعل ذلك لأطانَّ على رقبته ، أو لأعفرنَّ وجهه في التراب ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي ، زعم ليطأ على رقبته ، فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ، ويتقي بيديه فقيل له : مالك ؟ . فقال : إن بيني وبينه لخندقاً من نار ، وهَوْلاً ، وأجنحة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لَوْ دَنَا مني لا ختطفته الملائكة عضوا عضوا ، وأنزل الله عز وجل - لا ندري في حديث أبي هريرة ، أو شيء بلغه - : ( كلا إن الإنسان ليطغي - إلى قوله : ( أرأيت إن كذب وتولى ) - يعني : أبا جهل - ( ألم يعلم بان الله يرى ) إلى قوله : ( فليدع ناديه ) ، يعنى قومه . إلى آخر السورة .