ابراهيم بن عمر البقاعي
21
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وللترمذي وقال : حسن صحيح ، وعبد الرزاق ، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، سأل أبا واقد الليثي رضي الله عنه : ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ به في الفطر والأضحى ؟ قال : يقرأ ب قاف والقرآن المجيد ، واقتربت الساعة وانشق القمر . وسر ذلك : أن في ق الحث على الاستبصار بما جرت عادة أهل العيد له من الانتشار لنظر البساتين ، وفضول الدنيا ، والإِقبال على الملاذ ، وقبض النفس عما تهيأت بالعيد للانبساط فيه من الشهوات ، بذكر النار والحشر . وغير ذلك من المواعظ ، التي لا توجد في غيرها ، مع الوجادة ، وهو للقبض عن الدنيا بالكلية ، لأنها محل الكدر ، والحث على الإِقبال على ما عند المليك المقتدر ، من دار الصفاء . وذكر ابن رجب عن كتاب الزهد للِإمام أحمد ، عن معتمر بن سليمان التميمي قال : صلى بنا أبي فقرأ سورة ق في صلاة الفجر ، فلما انتهى إلى