ابراهيم بن عمر البقاعي

204

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وروى الطبراني في الكبير - قال الهيثمي : بإسناد حسن ، وفي الأوسط بإسناد فيه معاوية بن أبي العباس ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : عُرض على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما هو مفتوح على أمته كنزاً كنزاً ، فسر بذلك ، فأنزل الله عز وجل : ( ولسوف يعطيك ربك فترضى ) ، فأعطاه الله في الجنة ألف قصر ، في كل قصر ما ينبغي له من الأزواج والخدم . وفي رواية في الأوسط ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : عُرض عليَّ ما هو مفتوح لأمتي بعدي فسرني ، فأنزل الله عز وجل : ( وللآخرة خير لك من الأولى ) ، فذ كره . ويسَنُّ في قراءة المكيين : أن يكبر إذا بلغ " والضحى " إلى آخر القرآن . وروى ذلك عن السوسي صالح بن زياد ، عن أبي عمرو بن العلاء البصري ، وذلك من أول " ألم نشرح " . قال شيخنا العلامة شمس الدين بن الجزري رحمه الله : وقد كان أئمة القراء يأخذون به عن جميع القراء .