ابراهيم بن عمر البقاعي
199
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
واسمها " الليل " أوضح ما فيها على ذلك ، بتأمل القسم والجواب . والوقوع من ذلك على الصواب . وأيضاً : الليل نفسه دال على ذلك ، بأنه على غير مراد النفوس ، بما فيه من الظلام ، والنوم الذي أخو الموت ، وذلك صادر عن كثرة المرادات . فضائلها . وأما فضائلها : فروى مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر بالليل إذا يغشى ، وفي العصر بنحو ذلك ، وفي الصبح أطول من ذلك .