ابراهيم بن عمر البقاعي
190
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
( فأكرمه ونعمه ) ، ( فقدر عليه رزقه ) ، عدهما المدنيان والمكي ، ولم يعدهما الباقون . ( يومئذٍ بجهنم ) ، لم يعدها الكوفي والبصري ، وعدها الباقون . ( في عبادي ) ، عدها الكوفي ، ولم يعدها الباقون . وفيها مشبه الوسط وهو آية ، موضع : ( عذاب ) . ورويها عشرة أحرف : كبر ، مدن ، فتاي . مقصودها . ومقصودها : الاستدلال على آخر الغاشية : الِإياب ، والحساب بالثواب والعقاب . وأدل ما فيها على هذا المقصود : الفجر ، بانفجار الصبح عن النهار الماضي بالأمس من غير فرق في شيء من الذات ، وانبعاث الناس من الموت الأصغر : النوم بالانتشار في ضياء النهار ، للمجازات في الحساب .