ابراهيم بن عمر البقاعي

185

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

الدنيا - معذباً في الأخرى ، والتذكير بما جرت عادة الناس أن يخرجوا إليه من عيدهم من الرياض والجبال ونحوها ، ليكون نظرهم إليه اعتبار بالآيات . والحساب ، وانقسام الناس إلى صنفين . كما أن أهل العيد ينقلبون إلى منازلهم على وجهين : محسن حائز للثواب ، ومسىء قد خاب ، واستحق العذاب . ولأحمد والبزار بسند ضعيف ، عن علي رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحب ( سبح سم ربك الأعلى ) . ولأبي عبيد عن أبي تميم قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني نسيت أفضل المسبحات ، فقال أبي بن كعب رضي الله عنه : فلعلها " سبح اسم ربك الأعلى " قال : نعم . ولمسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظهر ب‍ " سبح اسم ربك الأعلى " ، وفي الصبح بأطول من ذلك . قال النووي في التبيان : وعن ابن عباس ، وابن الزبير ، وأبي موسى الأشعري ، رضي الله عنهم : أنهم كانوا إذا قرأ أحدهم " سبح اسم ربك الأعلى " قال : سبحان ربي الأعلى . وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقول فيها : سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات .