ابراهيم بن عمر البقاعي
181
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
شيء من شوائب النقص ، كاستعجال في أمر ؛ منْ إهلاك الكافرين ، أو غيره ، أو العجز عن البعث أو إهمال الخلق سدى يبغي بعضهم على بعض بغير حساب . أو أن يتكلم بما لا يطابق الواقع ، أو بما يقدر أحد أن يتكلم بمثله ، وعلى ذلك دل كل من اسميها : سبح ، والأعلى . فضائلها وأما فضائلها : فروى أبو داود ، والنَّسائي ، وابن ماجة ، بسند صحيح . عن أبي بن كعب رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في ثلاث ركعات الوتر سبح اسم ربك الأعلى ، وقل يا أيها الكافرون ، والإِخلاص . ورواه الترمذي ، والنَّسائي ، وابن ماجة ، والدارمي ، عن عباس رضي الله عنهما نحوه . ولأبي داود ، والترمذي وقال : حسن غريب ، وابن ماجة ، وعبد الرزاق والحاكم وقال : صحيح على شرطهما ولم يخرجاه ، واللفظ له ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الركعتين اللتين يوتر بعدهما ب " سبح أسم ربك الأعلى " ، و " قل يا أيها الكافرون " ، ويقرأ في الوتر : " قل هو الله أحد "