ابراهيم بن عمر البقاعي

179

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

واسمها " الطارق " أدل ما فيها على هذا الموعود الصادق ، بتأمل القسم . والمقسم عليه ، حسب ما انساق الكلام إِليه . ما ورد فيها وأما ما ورد فيها : فروى أحمد والطبراني ، عن عبد الرحمن بن خالد العدواني عن أبيه - يعني : خالد بن أبي جبل رضي الله عنه ، وكان سكن الطائف - أنه أبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - في مشرق ثقيف ، وهو قائم على قوس ، أو عصى حين أتاهم يبتغي عندهم النصر ، قال : فسمعته يقرأ : والسماء والطارق ، حتى ختمها ، قال فوعيتها في الجاهلية وأنا مشرك ، ثم قرأتها في الإسلام ، قال : فدعتني ثقيف ، فقالوا : ما سمعت من هذا الرجل ؟ . فقرأتها عليهم ؟ فقال من معهم من قريش : نحن أعلم بصاحبنا ، لو كنا نعلم ما يقوله حقاً لاتبعناه . قال الهيثمي : وعبد الرحمن ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يجرحه أحد وبقية رجاله ثقات .