ابراهيم بن عمر البقاعي

176

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

مقصودها ومقصودها : الدلالة على القدرة على مقصود الانشقاق ، الذي هو صريح آخرها من تنعيم الولي ، وتعذيب الشقي ، بمن عذبه في الدنيا ممن لا يمكن في العادة ، أن يكون عذابه ذلك إلا من الله وحده . تسلية لقلوب المؤمنين ، وتثبيتاً لهم على أذى الكفار . وعلى ذلك دل اسمها " البروج " بتأمل القسم ، والمقسم عليه . فضائلها وأما ما ورد فيها : فروى أبو داود ، والترمذي وقال : حسن . والنسائي والدارمي ، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظهر والعصر ، بالسماء ذات البروج ، والسماء والطارق ، ونحوهما من السور . وروى البغوي بسنده عن عبد الله بن رافع قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اليوم الموعود : يوم القيامة ، والمشهود : يوم عرفة ، والشاهد : يوم الجمعة ، ما طلعت شمس ولا غربت على يوم أفضل من يوم الجمعة ،