ابراهيم بن عمر البقاعي

172

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

ورويها ستة أحرف ، وهي : من قهرت مقصودها ومقصودها : الدلالة على آخر المطففين ، من أن الأولياء ينعمون . والأعداء يعذبون ، لأنهم كانوا لا يقرون بالبعث والعرض على الملك الذي أوجدهم ورباهم كما يعرض الملوك عبيدهم ، ويحكمون بينهم ، فينقسمون إلى أهل ثواب ، وأهل عقاب . واسمها " الانشقاق " دال على ذلك . فضائلها وأما ما ورد فيها : فروى الشيخان ، وأبو داود ، والترمذي ، عن أبي مليكة ، أن عائشة رضي الله عنها كانت لا تسمع شيئاً إلا راجعت فيه حتى تعرفه ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من حوسب - وفي رواية : عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من نوقش الحساب عذب ، قالت عائشة رضي الله عنها - وفي رواية : فقلت : أوليس الله عز وجل يقول : ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ( 7 ) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ( 8 ) ؟ . قالت : فقال : إنما ذلك العرض ، ولكن من نوقش الحساب يهلك . وفي رواية : وليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا يهلك . وفي رواية : وليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك .