ابراهيم بن عمر البقاعي

165

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

مقصودها . ومقصودها : التحذير من الإِنهماك في الأعمال السيئة اغتراراً بإحسان الرب وكرمه ونسياناً ليوم الدين ، الذي يحاسب فيه على النقير والقطمير ، ولا تغني فيه نفس عن نفس شيئاً . واسمها " الانفطار " أدل ما فيها على ذلك . فضائلها وأما ما ورد فيها : فروى الطبراني في معاجمه الثلاثة - قال الهيثمي : ورجاله ثقات - عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا أراد الله جل اسمه أن يخلق النسمة فجامع الرجل المرأة ، طار ماؤه في كل عرق وعصب منها ، فإذا كان اليوم السابع أحضر الله كل عرق بينه وبين آدم ، ثم قرأ : ( فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ) . وروى أبو عبيد عن رجل قال : كنت بمكة ، فلما صليت العشاء ، إذا رجل أمامي قد أحرم في نافله ، فاستفتح : " إذا السماء انفطرت " ، فلم يزل فيها حتى نادى منادي السحر ، فسألت عنه فقيل : سعيد بن جبير .