ابراهيم بن عمر البقاعي
149
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة عرفة التي قبل يوم عرفة ، في غار بمنى - وفي رواية : بالخيف من منى . وفي رواية : في مسجد الخيف - وقد أنزلت عليه : ( والمرسلات عرفا ) ، فنحن نأخذها . وفي رواية : وإنا نتلقاها من فيه رطبة . وفي رواية : وإن فاه لرطب بها . إذ وثبت علينا حية . وفي رواية : إذ سمعنا حس الحية . وفي رواية : إذ خرجت علينا حية ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اقتلوها فابتدرناها لنقتلها ، فسبقتنا . وفي رواية : فذهبت فدخلت جحرها . وفي رواية : في شق جحر ، فأدخلنا عوداً ، فقلعنا بعض الجحر وأخذنا سعفة فأضرمنا فيها ناراً ، فلم نجدها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : دعوها ، فقد وقاها الله شركم ، كما وقاكم الله شرها . وعندي : أنه يؤخذ من هذا : أن قراءتها أمان من الحية .