ابراهيم بن عمر البقاعي

147

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

( شامخات ) ، ( عذراً ) . مقصودها . ومقصودها : الدلالة على آخر الِإنسان ، من إثابة الشاكرين بالنعيم . وإصابة الكافرين بعذاب الجحيم ، في يوم الفصل ، بعد جمع الأجساد ، وبعث العباد ، بعد طي هذا الوجود ، وتغيير العالم المشهود ، المحسوس المعهود ، بما له سبحانه من القدرة على إنبات النبات ، وإنشاء الأقوات ، وإنزال العلوم . واتساع الفهوم ، لإحياء الأرواح ، وإسعاد الأشباح ، بأسباب خفية ، وعلل مرئية ، وغير مرئية ، وتطوير الإنسان ، في أطوار الأسنان ، وإيداع الإيمان ، فيما يرضي من الأبدان ، وإيجاد الكفران ، في أهل الخيبة والخسران ، مع اشتراك الكل في التبيان ، في أساليب هذا القرآن ، الذي عجز الإنس والجان على الإتيان بمثل آية منه ، على كثرتهم وتطاول الأزمان . واسمها المرسلات ، وكذا العرف ، واضح الدلالة على ذلك ، لمن تدبر الأقسام ، وتذكر ما دلت عليه من معاني الكلام . فضائلها . وأما فضائلها : فروى الشيخان ، البخاري ومسلم ، وغيرهما